العودة إلى الأخبار

الغوص على حطام زينوبيا في لارنكا: أحد أفضل عشرة مواقع غوص في العالم على مقربة من المطار

زينوبيا، أسطورة تحت الماء على مرمى حجر من الشاطئ

كانت إم إس زينوبيا عبّارة سويدية بطول 172 متراً أُنزلت إلى الماء عام 1979. خلال رحلتها الأولى من السويد إلى سوريا في يونيو 1980، تسبب عطل في نظام الصابورة في انقلابها وغرقها على بعد أقل من كيلومترين من ميناء لارنكا. تم إجلاء جميع أفراد الطاقم والركاب بسلام، لكن 135 شاحنة مقطورة بقيت مقيدة بالسلاسل داخل عنابر السفينة. ترقد زينوبيا اليوم على جانبها الأيسر على عمق 42 متراً، بينما يقع جانبها الأيمن على عمق 18 متراً فقط، مما يتيح غوصات مناسبة لمستويات خبرة مختلفة.

ما يجعل الغوص على زينوبيا فريداً من نوعه

الحجم الهائل للحطام وحالة حفظه الممتازة يجعلانه موقعاً استثنائياً. يمكن للغواصين استكشاف أسطح التحميل حيث لا تزال الشاحنات مرئية، والسباحة بمحاذاة المراوح الضخمة على عمق 28 و38 متراً، والتوغل في ممرات السفينة برفقة أسراب من أسماك الدنيس والباراكودا والهامور. تصل الرؤية في مياه لارنكا غالباً إلى 30 متراً، مما يوفر ظروفاً مثالية للتصوير تحت الماء. صنّفت صحيفة ذا تايمز سفينة زينوبيا ضمن أفضل عشرة مواقع غوص على الحطام في العالم، إلى جانب أساطير مثل إس إس ثيسلغورم في البحر الأحمر.

غوص لجميع المستويات

تعمل عدة مراكز غوص معتمدة من بادي انطلاقاً من ميناء لارنكا وتنظم رحلات يومية إلى زينوبيا. يمكن للمبتدئين القيام بغوصة تعريفية مرافَقة حول الهيكل الخارجي على عمق 18 متراً، بينما يستكشف الغواصون المتمرسون داخل الحطام مع اختراقات في المرائب وغرفة المحركات. تشمل الرحلة اليومية الكاملة عادةً النقل بالقارب وغوصتين وغداء شواء على متن القارب. تقدم المراكز أيضاً دورات متخصصة في الغوص على الحطام لمن يرغبون في تطوير مهاراتهم.

معلومات عملية للغوص على زينوبيا

يمتد موسم الغوص من أبريل إلى نوفمبر بدرجات حرارة مياه تتراوح بين 18 و28 درجة مئوية. لا تستغرق رحلة القارب من ميناء لارنكا سوى عشرين دقيقة. توقعوا أن تدفعوا بين 60 و120 يورو لرحلة تتضمن غوصتين مع المعدات. يبعد مطار لارنكا الدولي ثمانية كيلومترات فقط عن الميناء، مما يسمح بالغوص في اليوم التالي للوصول. يُنصح بالحجز لدى مركز معتمد من بادي أو إس إس آي ومراعاة فاصل 24 ساعة بين آخر غوصة ورحلة العودة بالطائرة.